U3F1ZWV6ZTM5NTY2NTk1ODhfQWN0aXZhdGlvbjQ0ODIzNDk3NTc3
recent
أخبار عاجلة

النص الكامل لكلمة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في ذكرى احتجاجات تشرين

 

بسم الله الرحمن الرحيم  شعبَ العراقِ العظيم شعبَ المروءةِ والصبرِ والرفعة شعبَ البناءِ والإنجازِ والحضارة السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه  نستعيدُ ذكرى الخامسِ والعشرينَ من تشرينَ الأولِ \ أكتوبر ، لنُذكِّرَ أنفسَنا بأنّ للشعبِ حقوقاً أصيلةً ، وصوتاً واضحاً ، وموقفاً شجاعاً ، ورؤية ، وأنّ وظيفةَ الحاكمِ هي الاستماعُ إلى صوتِ شعبِه .  في مثلِ هذا اليوم قبلَ عامٍ ، كانتْ لشعبِ العراقِ صرخةٌ وصَولة ، تجسدتْ في وجوهِ الشبابِ والشاباتِ ، النساءِ والرجال ، الشيوخِ وحتى الأطفال ! الذين سجلوا أسماءَهم على صدرِ التأريخ ، ونحتوا بدمائهِم الطاهرةْ ، طريقاً نحوَ المستقبل . يمكنُ أنْ نعرفَ تلك اللحظةَ التأريخية ، بكلِّ الطرقِ المتاحةِ، ويمكنُ أنْ نجتهد ، غيرَ أنّنا في نهايةِ المطافْ ، سنصلُ إلى نتيجةٍ واحدةْ ، مفادُها أنّ الحَراكَ الاجتماعيَ العراقي ، قد وضعَ خريطةَ طريقٍ أقرَّ بها الجميعُ، ونحن ماضون فيها وحسبَ مفرداتِها . لقد تشكلتْ هذه الحكومةْوهي تضعُ نُصبَ عينها أنْ تكونَ معبّراً لإرادةِ الشعب . وكان ذلك في منهاجِها الحكومي .  إنّ هذا المنهاجَ وِضِعَ حيزَ التنفيذ ، منذُ اليومِ الأولِ من عمرِ الحكومة ، الذي لا يتجاوزُ خمسةَ أشهر، وأولُ معيارٍ وضعناهُ نُصبَ ضمائرِنا ، أنّنا حكومةٌ هدفُها الأساسيُ ، هو التحضيرُ لانتخاباتٍ حرّةٍ نزيهةٍ وعادلة ، وقد حددنا ، دون ترددٍ ، السادسَ من حزيران من عام 2021 ، موعداً لهذه الإنتخاباتِ ونحن متمسكونَ بهذا الموعد . عملنا ومانزال نعملُ ، على مساعدةِ مفوضيةِ الانتخابات ، لإكمالِ استعداداتِها لإنجاحِ هذا الحدثْ الكبير ، خصوصاً في حال إكمالِ مجلسِ النوابِ الموقر – آلياتِ قانونِ الانتخابات . ونعمل على أن تراقب منظماتٌ ومؤسساتٌ دولية هذه الانتخاباتِ لضمان المزيدِ من الشفافيةِ والنزاهة. إنّ إرادةَ التغييرِ السياسي ، تعبّرُ عنها واقعاً صناديقُ الاقتراع . فليس هناك أيُّ تمثيلٍ سياسيٍّ شرعي ، إلّا من خلالِ الانتخابات ، لذا يجبُ على الجميعِ الاستعدادُ لها ، ونحن نتكفلُ حمايتَها من التزويرِ والسلاحِ المنفلت ، بكلِّ السبلِ والوسائلِ القانونيةْ ، والخططِ الأمنيّةِ المُحكمة ، ومن خلالِ اعتمادِ النظامِ البايومتري للتصويت ، وسدِّ كلِّ الثغراتِ الإداريةِ والتكنلوجيةِ في النظامِ الانتخابي، وقبلَ كلِّ ذلك فتحُ البابِ أمامَ الجميعْ، قوىً سياسيةٍ وشعبية ، للتعبيرِ عن أنفسِهم وتنظيمِ صفوفِهم ، وخوضِ المنافسةِ الانتخابية بشرفٍ ومسؤوليةْ ، وضمنَ السياقِ القانوني والدستوري .  قلنا إنّنا نفي بالوعد ؛ وَعَدْنا بإطلاقِ نظامٍ للتقصي عن الحقائقِ في أحداثِ تشرينَ المؤلمة ، وفعلنا ، رغمَ شكوكِ بعضِ المزايدينَ ، وأحياناً تحدياتُ المبتزينَ، هنا أو هناك . وقد شكّلنا فريقاً يتقصى الحقائقَ ، من قضاةٍ مشهودٍ لهم بالنزاهة ، وهذه هي المرحلةُ الثالثةُ والأخيرة ، بعدَ مرحلةِ جمعِ وحصرِ أسماءِ الشهداء وتسويةِ قضاياهم . ومن ثَمَ مرحلةُ جمعِ وحصرِ الجرحى ، والبدءِ بعلاجِهم داخلَ وخارجَ العراق ، على وجباتٍ وحسبَ الأولوياتِ الصحيّة. أما في الجانبِ الاقتصادي ، ورُغمَ الأزمةِ الناجمةِ عن جائحةِ كورونا ، وانهيارِ أسعارِ النفط ، وتسلمِنا ملفاً اقتصادياً مثقلاً بالسياساتِ الخاطئةِ والموجعة ، وخزينةً أفرغَها غيابُ الإستراتيجياتِ الاقتصاديّةِ ، والإعتمادِ الكلي على النفط ،  رغمَ كلِّ ذلك وفرّنا احتياجاتِ البلدِ الأساسيةْ ، وطرحنا ورقةً بيضاءَ اقتصاديةً إصلاحيةً طموحة ، وضعتْ الحلولَ طويلةَ الأمدِ لمنعِ الإنهياراتِ الاقتصاديةْ ، وتشجيعِ الزراعة والصناعة الوطنيةِ والاستثمار ،  وقد بدأنا إجراءاتٍ جادّةً ، لتطبيقِ هذه الورقةْ ، بما يخدمُ مصالحَ شعبِنا وأمنِه الاقتصادي.  قلنا إنّنا سنخطو خطواتٍ واسعةْ ، في مواجهةِ الفسادِ ، وفعلنا ، وللمرّةِ الأولى يتمُّ تجاوزُ كلَّ الاعتباراتِ المكوناتية وتحدياتِ نفوذِ البعض ، لفتحِ أكثرَ من ثلاثينَ ملفَ فسادٍ كبير ، إذ كان مستحيلاً فتحُه سابقاً ، وجلبنا المتورطينَ في تلك الملفات بالقانون. في مثلِ هذا اليوم وقفَ العراقُ، وللأسف، على حافةِ حربٍ إقليميةٍ ودوليةْ، كادتْ أن تحدثَ على أرضهِ، وقد عملنا بهدوءٍ ودبلوماسيةٍ على جمعِ الدعمِ، لاستعادةِ وزنِ العراقِ وحجمهِ الدولي، وعدمِ السماحِ مجدداً بالانزلاقِ إلى الصراعِ نيابةً عن غيرِهِ أو الاعتداءِ على الغير .  وحققنا الكثيرَ من التقدمِ عبرَ الحوارِ الإستراتيجي مع الولاياتِ المتحدة، لتثبيت السيادةِ الوطنية، مثلما حققنا التقدمَ نفسَه عبرَ الحوار ِالصريحِ مع جيرانِنا ومع أصدقائنا وفقَ قاعدةِ “مصلحةُ العراق أولاً “.  شعبَنا الأبيَّ الكريم قواتِنا المسلحةَ البطلة..  إنّ تدعيمَ الأجهزةِ الأمنيةِ وتكريسَ تخصصاِتها، وإعادةَ الإعتبارِ لجيشِ العراقِ البطل، في صميمِ تعهداتِنا الحكوميةْ، وقد قطعنا خلالَ الأشهرِ الخمسةِ الماضيةْ، أشواطاً طويلةً في طريقِ استعادةِ هيبةِ المؤسساتِ الأمنيةِ والعسكرية، التي نقولُ إنّ هيبتَها هي هيبةُ الدولة . كما رفضنا ونرفضُ زجَّ القوى الأمنيةِ في مواجهةِ الشعبِ. إنّما نؤكدُ على أنّ مهمتَها وهدفَها حمايةُ أبناءِ شعبِنا، وليس الاعتداءَ عليهم . ولهذا نقولُ للجميع : لا تكسروا هيبةَ القوى الأمنيةِ قولاً أو فعلاً ؛ احترموا الرتبةَ والبدلةَ والقيمةَ المعنويةَ التي يمثلُها العسكريُّ ورجلُ الأمن .  إنّ التظاهرَ السلميَ حقٌّ أصيلٌ من حقوقِ شعبِنا . ونحن إذ أصدرنا أوامرَ مشددةً بحمايةِ المتظاهرين، فإنّنا ندعو شبابَنا إلى الحيطةِ والحذر ، من محاولاتِ من أصابهم الخبثُ وانعدامُ الوطنية، في سعيهم إلى إخراجِ التظاهراتِ عن سلميتِها، أو جرِّها إلى الصدامِ مع الأجهزة الأمنية، أو الإضرارِ بالأموالِ العامةِ والخاصة، في محاولةٍ لدفعِ هذه الأجهزة إلى الدفاعِ عن نفسِها وعن مؤسساتِ الدولة . فكما هو مطلوبٌ من الأجهزة الأمنيةِ حمايةُ المتظاهرين، عليها حمايةُ الممتلكاتِ العامةِ والخاصة وضربُ كلِّ من يتجاوز على الاجهزة الأمنيةِ أو الممتلكات أو كسر هيبةِ الدولة.  أدعو شبابَنا الواعي في التظاهرات، إلى تشكيلِ أطواقٍ بشريةٍ للحفاظِ على سلميةِ التظاهر ، والاتصالِ بالأجهزةِ المعنيةِ عبرَ خطوطٍ خاصة، تُعرضُ اليومَ للإبلاغِ عن أيِّ محاولةٍ للعبثِ بأمنِ المواطنين، أو تهديدِ حياتِهم أو الإضرارِ بالمؤسسات والممتلكات. لن نستسلمَ أبداً لأنصارِ اللادولةِ، من أتباعِ هذه الجهةِ أو تلك، أو المتضررينَ من هذه المرحلة، في محاولتِهم المستمرة ، لتجريدِ التظاهرِ السلمي من جوهرِهِ، وزرعِ العابثينَ والانتهازيينَ والمجرمينَ ومثيري الفتن، في صفوفِه، بعد أن فشِلوا في اختطافِ الدولةِ عبرَ السلاحِ المنفلتِ ، سيحاولونَ ذلك باستغلالِ صوتِ الناسِ ومظالمِهم . من فشِلوا في قيادةِ البلدِ ، ودفعوا به إلى حافّةِ التقسيمِ والحربِ الأهليةِ وداعش الإرهابي، وحولوه إلى ساحةِ صراعٍ إقليميّةٍ ودولية، ولم يحفظوا الدماءَ ولم يصونوا الأمانةَ ، أولئك لن نسمحَ لهم باختراقِ صفوفِ مطالبِ شعبِنا، وزرعِ القطيعةِ من جديد بينَ الدولةِ والشعب، لذا نقولُ لشبابنا : راقبوا صفوفَكم ، ميّزوا صفوفكم، كي لا تقفوا في موقعٍ واحدٍ مع من يريدُ بالعراق وشعبه سوءاً، ومع من يريدُ تحطيمَ الدولةِ وتكسيرَها ، ومنحَها هديةً أو سبيةً إلى الآخرين .  نستذكرُ بكثيرٍ من الاعتزازِ شهداءَ تشرينَ وجرحاها، والأصواتَ الهادرةَ التي نادتْ ” نريدُ وطناً ”  نستذكرُ ونحن نقفُ اليومَ على أعتابِ وطنٍ يليقُ بالعراقيين ويليقون به ، وأعني وطناً نبنيه معاً عبرَ الإصلاحِ الاقتصادي ، والقضاءِ على الفسادِ وإعادةِ هيبةِ الدولة ، وطناً نغيّرُ فيه عبرَ صناديقِ الإقتراع ، وَفق مبادئِ الديمقراطيّة والحياةِ السياسيةِ الحرّةِ والصحية ، وطناً يحفظُ الحقوقَ والحريّاتِ ، ويؤمنُ بالتعددِ والتنوعِ والتداولِ السلمي للسلطة . عاشَ العراقُ عاشَ العراقُ عاشَ العراق والسلامُ عليكم ورحمةُ الله  مصطفى الكاظمي رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة

النص الكامل لكلمة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في ذكرى احتجاجات تشرين


{موقع: وظائف وأخبار العراق}


ادلى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم السبت 24 تشرين الأول2020، كلمة بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لتظاهرات تشرين الاول التي إنطلقت يوم 1 تشرين الأول2019.


وقال الكاظمي، بكلمة متلفزة، “نستعيد ذكرى ثورة تشرين لنذكر أنفسنا بأن للشعب حقوق أصيلة وصوت واضح وموقف شجاع”.


واضاف ان “وظيفة الحاكم هي الاستماع لصوت شعبه”، مبينا ان “شهداء ثورة تشرين نحتوا الطريق نحو المستقبل”.


وبين ان “الحراك الاجتماعي العراقي وضع خارطة طريق اقر بها الجميع ونحن ماضون بها”، مشيرا الى ان “الحكومة تشكلت لتكون معبرة عن لإرادة الشعب ووضعت منهاجاً أساسه إقامة انتخابات نزيهة وعادلة”.


وتابع: “متمسكون بموعد 6 حزيران لإقامة الانتخابات المبكرة وننتظر من البرلمان اكمال اليات قانون الانتخابات”، مشيرا الى ان “ارادة التغيير السياسي تعبر عنها صناديق الاقتراع وهي من تمنح الشرعية”.


واكد ان “الحكومة ستتكفل بحماية صناديق الاقتراع من التزوير والسلاح المنفلت وسنعتمد النظام البايومتري “، مبينا “وعدنا بإطلاق نظام لتقصي الحقائق بأحداث ثورة تشرين رغم التشكيك وشكلنا فريقاً من قضاة مشهود له بالنزاهة”.


وقال “نحن الان بالمرحلة الأخيرة من عمل لجنة تقصي الحقائق بأحداث ثورة تشرين”.

ولفت ” قدمنا ورقة بيضاء إصلاحية وضعت الحلول طويلة الأمد لمنع الانهيارات الاقتصادية وبدأنا بتطبيقها”، مشيرا “حرباً على الفساد وفتحنا ملفات كبيرة كان من المستحيل فتحها سابقاً”.


واستطرد بالقول “عملنا بهدوء ودبلوماسية لمنع انزلاق العراق لحرب إقليمية كادت أن تحدث على أرضه”، قائلاً: “حققنا تقدما في الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة لتثبيت السيادة الوطنية، و قطعنا اشواطاً لاستعادة هيبة المؤسسات العسكرية والأمنية ونرفض أن تقف بمواجهة مع الشعب”.


ووجه رسالته “أقول للجميع لا تكسروا هيبة الدولة قولاً وفعلاً واحترموا الرتبة العسكرية “، مضيفا “التظاهر السلمي حق أصيل من حقوق الشعب واصدرنا أوامر مشددة بحماية المتظاهرين”.


ودعا رئيس مجلس الوزراء المتظاهرين إلى “الحيطة والحذر من الخبثاء وعديمي الوطنية “.

واكد بالقول “لن نستسلم لأنصار اللا دولة، ولن نستسلم لمخططات الفاشلين باختطاف الدولة بالسلاح المنفلت”.


انتهى
......
........
موقع: وظائف العراق , وظائف واخبار العراق , اخبار العراق , وظائف في العراق , وظائف شاغرة , العراق اليوم , تعيينات جديدة , تعيينات العراق , فرص عمل , تعيينات العراق , العراق الان , طقس العراق , موقع وزارة التربية العراقية , موقع وزارة الدفاع العراقية , وزارات العراق , حكومة العراق , قرارات العراق , وظائف وأخبار العراق , وظائف و أخبار العراق , iraq jobs , iraq jobs and news , iraq news , iraqjobs , وظائف وتعيينات العراق , اريد تعيين , اريد وظيفة , فتح تعيينات , فتح وظائف , تعيينات القطاع العام , تعيينات القطاع الخاص , التعيينات في العراق , تعيينات اليوم

الاسمبريد إلكترونيرسالة